
Preview 15 sec
GitHub
رحلة الأمل
Description
Script Vidéo
الأمل في محطة القطار
في صباح هادئ من أيام الشتاء، جلست سعاد على مقعد خشبي في محطة القطار الصغيرة. كانت تمسك بيدها حقيبة سوداء قديمة، وفي قلبها خليط من الخوف والأمل. جاءت من قريتها الصغيرة باحثة عن عمل في المدينة بعد وفاة والدها، الذي كان السند الوحيد لها ولأمها المريضة.
القطار تأخر كعادته، لكنها لم تكن مستعجلة. كانت عيناها تراقبان الأطفال يلعبون على الرصيف، وتبتسم لهم رغم الحزن الذي يسكن ملامحها. اقتربت منها امرأة مسنة، جلست بجانبها وسألتها بلطف:
– "إلى أين تذهبين يا ابنتي؟"
أجابت سعاد بصوت خافت:
– "إلى المدينة... أبحث عن عمل."
ابتسمت المرأة وقالت:
– "الأمل هو زاد المسافر، لا تتركيه أبداً."
كلمات بسيطة، لكنها أحيت شيئاً في قلب سعاد. شعرت أن الغرباء قد يكونون أحياناً أكثر دفئاً من الأقارب.
عندما وصل القطار، نهضت سعاد بثقة أكبر، حملت حقيبتها ومضت نحو المستقبل. لم تكن تعلم ما الذي ينتظرها، لكنها قررت أن تحمل الأمل في قلبها كما أوصتها المرأة العجوز.
وفي تلك اللحظة، أدركت أن كل رحلة تبدأ بخطوة... وخطوتها الأولى كانت الأمل.