Preview 15 sec
رحلة الضوء
Description
Script Vidéo
تَفِيضُ مِن مِشْكَاةِ ذَاتِيَ أَنْهُرُ ... وَيَشْرَبُ صَمْتِي مَا تَبَقَّى وَيَسْكَرُ أَنَا رِحْلَةُ الضَّوْءِ التي مَا تَبَدَّتْ ... إلا لِتُغْرِقَ فِي السَّوَادِ وتُبْحِرُ مَا بَيْنَ نَبْضِي وَالْمَدَى أَلْفُ بَرْزَخٍ ... يُشَيَّدُ مِنْ طِيْنِ الذُّهُولِ وَيُعْمَرُ سَأَلْتُ الرِّيَاحَ العَادِيَاتِ: أَمَا هُنَا ... مَلاذٌ لِقَلْبٍ بِالتَّسَاؤُلِ يَجْهَرُ؟ فَقَالَتْ: تَعَلَّمْ كَيْفَ تَكْبُرُ عارِياً ... كَنَجْمٍ يَمُوتُ، وَنُورُهُ يَتَجَهَرُ تَطِيرُ بِنَا الأَيَّامُ نَحْوَ مَصِيرِنَا ... كَرِيشَةِ وَهْمٍ، وَالْمَقَادِيرُ تَنْحَرُ فَمَا الـمَوْتُ إلا عَوْدَةٌ لِحَقِيقَةٍ ... بِأَنَّ الذي نَبْنِيْهِ، لِلرِّيحِ يُنْثَرُ أُقَلِّبُ وَجْهِي فِي السَّمَاءِ لَعَلَّنِي ... أَرَى آيَةً.. لَمْ يَقْتَرِفْهَا التَّحَجُّرُ أَنَا نُقْطَةُ المَعْنَى الَّتِي غَابَ بَحْرُهَا ... وَفِي كُلِّ حَرْفٍ، كَوْنُ حُبٍّ يُسَطَّرُ