Preview 15 sec
يوم مليء بالمفاجآت
Description
Script Vidéo
أنا لا أعرف من أين أبدأ، لكنني متأكد أن هذا اليوم كان مؤامرة ضدي. استيقظت الصباح وقلت لنفسي: اليوم سيكون يومًا جميلًا. مجرد يوم عادي. أستيقظ، أغسل وجهي، آكل، أذهب إلى عملي، أعود إلى البيت، أشاهد شيئًا، وأنام. بسيطة، أليس كذلك؟ لا. أول شيء حدث أنني فتحت عيني، نظرت إلى الساعة، وقلت: ممتاز، ما زال لدي وقت. أغلقت عيني لمدة خمس دقائق. فتحتها بعد ساعة ونصف. لا أعرف ماذا حدث في تلك الخمس دقائق، لكن واضح أن الزمن عندي يعمل بنظام مختلف. قمت من السرير بسرعة، ركضت إلى الحمام، وبدأت أبحث عن فرشاة أسناني. وجدتها في يدي. نعم. كنت أبحث عنها وهي في يدي. وهنا بدأت أشك في مستوى ذكائي. قلت لنفسي: لا مشكلة، ما زلت في بداية اليوم. ذهبت إلى المطبخ لأحضر الفطور. فتحت الثلاجة. نظرت داخلها. لا شيء. أغلقتها. فتحتها مرة ثانية. وكأن الطعام سيظهر إذا أعطيته فرصة ثانية. أغلقتها. ثم فتحتها للمرة الثالثة. الثلاجة نفسها بدأت تشعر بالإهانة. قلت لها: لا تنظري إليّ هكذا، أنا فقط أتأكد. كان عندي بيضة واحدة. قلت: ممتاز، سأطبخ بيضة. وضعت المقلاة على النار. وضعت الزيت. كسرت البيضة. وقعت قشرة البيضة داخل المقلاة. قلت: لا مشكلة. حاولت إخراجها. وقعت قطعة ثانية. قلت: ممتاز. ثم قطعة ثالثة. في النهاية أصبحت أطبخ البيضة مع القشرة. قلت لنفسي: هذا ليس فطورًا، هذا مشروع إعادة تدوير. جلست آكل، واكتشفت أنني نسيت أن أضع ملحًا. أحضرت الملح. وضعت قليلًا. ثم اكتشفت أنني كنت أمسك السكر. قلت: رائع. الآن لدي بيضة حلوة. أكلتها. وبصراحة؟ لم تكن سيئة. وهنا فهمت شيئًا مهمًا في الحياة. إذا أخطأت بطريقة كافية، ربما تتحول الكارثة إلى وصفة جديدة. بعدها قررت أن أخرج بسرعة. بحثت عن مفاتيحي. بحثت في الطاولة. في الدرج. تحت الوسادة. في المطبخ. حتى فتشت جيوب ملابسي. لم أجدها. قلت: انتهى الأمر. سأبقى في البيت. ثم سمعت صوتًا معدنيًا في جيبي. وضعت يدي في جيبي. المفاتيح هناك. منذ البداية. أنا لا أحتاج إلى طبيب. أنا أحتاج إلى إعادة تشغيل. خرجت من البيت. أغلقت الباب. ثم وقفت. قلت: هل أغلقت الباب؟ عدت وفتحته. دخلت. خرجت. أغلقت الباب. وقفت مرة ثانية. قلت: هل أغلقت الباب فعلًا؟ عدت. فتحته. دخلت. ثم قلت: لحظة، ماذا أفعل؟ أنا أصبحت الشخص الذي يفتح الباب ليتأكد أنه أغلق الباب. في النهاية قلت: لن أعود. إذا كان البيت يريد الهروب، فليهرب. مشيت في الشارع. رأيت شخصًا يبتسم لي. ابتسمت له. ثم اكتشفت أنه لم يكن يبتسم لي. كان يبتسم للشخص خلفي. وهكذا قضيت ثلاث ثوانٍ أبتسم لشخص لا يعرفني. قلت في نفسي: ممتاز، بدأت أجمع أصدقاء وهميين. تابعت المشي. وصلت إلى موقف الحافلة. كانت الحافلة بعيدة. رفعت يدي. بدأت أجري. السائق رآني. توقعت أن ينتظرني. لا. نظر إليّ. ثم أغلق الباب. وانطلق. وقفت في منتصف الطريق ألهث. قلت: شكرًا. أنا أيضًا أحب العلاقات الصحية. جلست أنتظر الحافلة التالية. جاءت بعد عشرين دقيقة.