الحمد لله الذي بلغنا هذه اللحظة المباركة… أبارك لنفسي ولأخي تخرجنا بين الحرمين الشريفين، في مكانٍ تتضاعف فيه الدعوات وتُعقد فيه العهود. وتعهدنا أمام الله ورسوله وآل البيت عليهم السلام أن نبذل علمنا وجهدنا ووقـتنا في خدمة طلبتنا، وأن نجعل التدريس رسالةً لا وظيفة، وأمانةً لا مجرد عمل. اللهم اجعل علمنا نافعًا، وبارك خطانا، واكتب لنا أثراً طيباً في حياة كل طالب