أُحب الوضوح، حتىٰ و إن كان يجرح أهون عندي من أنُّ إكون رهينة للحيرة و لتوقعاتي.
✪ AHD عهد
@ahhd_98قناة التلي 👇 الانستا ahhd_98
🔗 https://t.me/ahhd_98 ↗🔎 Détails (profil + refresh) ouvrir
كنت أمشي بلا نية، خطوة تجرّ خطوة، وكأن الطريق يختار عني. ولسبب لا أفهمه توقفت. ولسبب أكبر التفت. هناك، وسط حركة الناس وكلامهم وضجيجهم، شعرت بأن الزمن ينكمش حول شخص واحد فقط. ليس لأن الكلام بدأ بل لأن الصمت تغير. لم أعرف كيف أبدأ، ولا أين تذهب الجملة الأولى، ولا لماذا اهتز صوتي. كنت أحاول أن أجمع الكلمات بيدي، لكن كل كلمة كانت تنفلت مني قبل أن أصلها. ومع ذلك كنت أشعر بأن كل شيء صحيح، رغم ارتباكه. اللقاء كان صغيرًا، لكنه كان واسعا من الداخل. واسع لدرجة إنني خفت أن لا يكفيه العمر لو اكتمل. وكنت أعلم في داخلي إن بعض اللقاءات ما تحتاج وقت طويل حتى تترك أثر طويل. لكن الشيء الوحيد الذي لا يمنح فرصة، هو الوقت. بدأ كل شيء ينزلق بصمت: المسافة تكبر، النظرة تضعف، الكلمات تقل والأمل، رغم حجمه الكبير، صار يمشي على قدم واحدة. لم يكن الفراق صاخبا بل جاء مثل باب يُغلق ببطء، حتى لا يوقظ أحدا. جاء ناعما، لكنه موجع. وبعده بقيت واقفا أمام السؤال الذي لا يريد أن يهدأ هل كان اللقاء مقدمة؟ أم كان مجرد لحظة جميلة أرسلتها الحياة ثم سحبتها قبل أن أفهم معناها؟ كل ما أعرفه الآن هو شيء واحد فقط أن بعض اللقاءات لا تُنسى ليس لأنها اكتملت، بل لأنها انتهت قبل أن تبدأ.
Texte → vidéo TikTok IA
Tu écris le prompt, on génère la vidéo.
انت لا تعلم مايمر بهِ غيرك مهما كنت قريباً منه.
وكأنني رواية من قصة قديمة، مات صاحبها ولم تروى، ووُجدت في نعشه الكلمات تبكي، وتهمس بحكايا لم يجرؤ أحد على سردها.
هناكَ فرَص كان لا بُد أن تضيع.
"ليست المشكلة أننا حرقنا أجمل نسخنا، بل أننا قدمناها في المكان الخطأ."
"الناس فترات لا تتعمق"
الوجع ليس لأنهم رحلوا، بل لأنهم تركوا فينا ما لا يُمكن إصلاحه بسهولة.
اعتيادنا هذا، يأخذ منا شيئًا ويمنحنا شيئًا آخر، ونحن عالقون بين الرغبة في الثبات والشوق إلى التغيير.
دعنا نقف هنا، تحت ظلّ شجرة لا تعرف أسماءنا، ولا تسألنا من أين جئنا…
نحن هنا لا لننتصر. كنا نعلم ذلك منذ البداية، ولم نحاول خداع أنفسنا بأحلام النصر. لكن هناك شيء آخر، شيء يجعلنا نستمر رغم كل شيء. ربما هو التمرد على القدر، أو الرغبة في أن نظهر للعالم أننا لم نستسلم بسهولة، أننا قاومنا حتى آخر نفس، حتى ونحن نعلم أن لا شيء ينتظرنا سوى الهزيمة.
Sous-titres IA en 1 clic
Vidéo importée → version prête à poster.
نحن ركامٌ من حنين ، كُلما هزّتنا ذكرى ، اندثَرنا .💔
أمضي في طريقي، والريح تعوي خلفي، ترسل إليّ رسائلها الأخيرة: “عد، لا زال بإمكانك أن تتراجع.” لكنني لا ألتفت، فالتراجع وهمٌ لا يليق بمن سار حتى هذا الحد.
"لقد فاتك للتو أفضل شخصٍ يمكن أن يمر في حياتك، كنتَ لتصير كتب شعر.. فإذا بك تصبح مجرد هامش .
وسيحدث ما كنت تخشاه… ستلتقي عيناكما. للحظة واحدة، خاطفة، لكن كفيلة بأن تعيد كل شيء. كل شيء حاولت دفنه. . عهد
- Je compte uniquement les vidéos ≥ 60 secondes (tu m’as dit que <60s = pas pris en compte).
- Calcul sur les 30 derniers jours (dans la limite des 35 dernières vidéos qu’on a dans le JSON).
- RPM estimé : 0.86€/1k vues (range 0.6–1.12) basé sur ER + save rate + durée moyenne.
- Résultat: 0€ sur 30j (range 0€–0€), pour 0 vues éligibles et 0 vidéos ≥60s.
- Emoji + note /10 = performance globale de la vidéo (views + ER + saves).
- ER = (Likes + Commentaires + Partages) / Vues • Save rate = Sauvegardes / Vues.
- Badges “Au-dessus / En dessous” = comparaison directe à la moyenne de TON compte.
Importe ta vidéo, et Vexub génère une vidéo sous-titrée prête pour TikTok, Reels ou Shorts. Pas de montage, pas de prise de tête.
- Reconnaissance vocale IA → texte propre
- Sous-titres syncro automatiquement sur la vidéo
- Format vertical optimisé pour les vues