أُحِبُّ الصَّوْتَ الَّذِي يَمُرُّ عَلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ، لا لِأَنَّهُ صَوْتٌ فَقَطْ، بَلْ لِأَنَّهُ يَحْمِلُ طُمَأْنِينَةً أَلِفْتُهَا. أَسْمَعُهُ فَيَهْدَأُ الضَّجِيجُ فِي دَاخِلِي، وَتَسْتَقِيمُ فَوْضَى يَوْمِي، كَأَنَّ بَيْنَ نَبْرَاتِهِ وَقْعَ دُعَاءٍ يُرَتِّبُ الرُّوحَ قَبْلَ القَلْبِ...